مقالات حرهمنوعات

ما هي رؤيتك في الحياة؟

رؤيتك في الحياة

الرؤية هي الصورة التي تحب أن ترى نفسك عليها في نهاية حياتك، والتي يجب أن تتوافق مع ميولك وشغفك واهتماماتك، وبعد تحديد رؤيتك في الحياة تبدأ في وضع الأهداف؛ كي تحقق لك هذه الصورة التي تريدها.

 

رؤيتك في الحياة
رؤيتك في الحياة

 

أهمية تحديد رؤيتك في الحياة؟

 

رؤيتك في الحياة
رؤيتك في الحياة

كلما تمكنت من تحديد رؤيتك في الحياة مبكرًا، كلما كان ذلك أفضل؛ لأنه سيوفر عليك أوقاتًا طويلة قد تبذلها في اختيار أهدافًا غير سليمة، ثم تكتشف بعد ذلك أنها لا تتناسب مع رؤيتك.

وتنقسم الأهداف إلى أهداف طويلة ومتوسطة وقصيرة المدى، ولابد أن تكون هذه الأهداف محددة ولها زمن معين لتحقيقها فيه، حيث تعمل هذه الأهداف مجتمعة بعد تحقيقها على تحقيق الصورة الكلية لمستقبلك الذي تنشده وترسمه لنفسك.

اقرأ أيضًا: كيفية التعامل مع الحياة الصعبة والمواقف المزعجة والمقلقة كل يوم

والأهداف في الحياة كثيرة ومتنوعة وأهمها:

 

رؤيتك في الحياة
رؤيتك في الحياة
  •  الأهدافالشخصية.
  • الأهداف العائلية.
  • الأهداف الصحية.
  • الأهداف الاجتماعية.
  • الأهداف المهنية.
  • الأهداف الثقافية.
  • الأهداف المالية.
  • الأهداف الدينية.

وهناك أربعة أنواع من الأشخاص:

 

1 ـ أشخاص لديهم رسالة ورؤية: فهؤلاء هم القادة، العظماء، المؤثرون، السعداء، الأقوياء، المنتجون، وهؤلاء الأشخاص غيروا في أممهم ومجتمعاتهم، وهم الذين يؤمنون بأنه ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله، ويؤمنون بمقولة مصطفى صادق الرافعي التي يقول فيها: ” إذا لم تزد على الحياة شيئاً … كنت أنت زائداً عليها “.

2 ـ أشخاص لديهم رسالة دون رؤية: فهولاء يعرفون غايتهم ومسارهم، ولكن ليس لديهم خطة مكتوبة تساعدهم على تحقيق هذه الغاية، وهؤلاء الأشخاص صالحون، نافعون، لكن ليس لديهم خطة ومتابعة.

3 ـ أشخاص لديهم رؤية دون رسالة: وهؤلاء يعرفون ما يريدون دون أن يحددوا مسارًا لحياتهم، مثل: العاملين في مؤسسات هادفة أو التجار المنشغلين بتجارتهم فقط من أجل المال والنجاح، وهؤلاء عادة ما يحققون النجاح دون السعادة.

4 ـ أشخاص ليس لديهم رسالة ولا رؤية: وهؤلاء لا يعرفون مسارهم في الحياة، ولا يعرفون ما يريدون، فهم حائرون، غائصون في اللذات، غايتهم في الحياة هي البحث عن المتعة.

وختاماً فإن تحديد رؤيتك في الحياة من أهم الأشياء التي يجب أن تبذل جهداً في تحديدها؛ لأنها بمثابة المصباح المضيء الموجود بعيداً في نهاية الطريق الذي تمشي فيه، والذى يبعث أشعته التىي تنير لك هذا الطريق؛ كي تصل إلى نهايته بنجاح وأمان.

أقرأ أيضا : ما رسالتك في الحياة؟

زر الذهاب إلى الأعلى