يعد 10 من سبتمبر هو اليوم العالمي للإسعافات الأولية والذي يذكرنا في كل عام بأهمية تقديم خدمة الإسعافات الأولية، التي تعد مهمة لما فيها إنقاذ الكثير من الأرواح أثناء حدوث الكوارث، أو تعرض الناس للإصابات أو الخطر وتخفيف عدد المتضررين، في هذا المقال سوف نسلط الضوء على فكرة الإسعافات الأولية.
لماذا خصص اليوم العالمي للإسعافات الأولية؟
لقد عنيت المنظمات الإنسانية والفرق الطبية والهيئات الإغاثية في جميع البلدان بجعل يوم عالمي للإسعافات الأولية؛ للتأكيد على ضرورة وجود خلفية معرفية لدى الأشخاص في التدابير لإدارة الكوارث و العناية بالحالات لحين وصول الفريق الطبي واستلام زمام الأمور، والقاعدة العامة تقول الجميع مسعفون لإنقاذ الأرواح وتفادي الكوارث، لذلك ينصح بأتباع دورات الإسعافات الأولية كي يقوم الشخص بالإسعافات الأولية وهو على علم بإجراءاتها، أفضل من أن يقوم بإجراءات ارتجالية دون معرفة وعلم، فقد يؤدي ذلك لحدوث إصابات أكثر أو ازدياد الأمر سوءًا.

ما هي الإسعافات الأولية ومن يقدمها؟
الإسعافات الأولية هي الإجراءات التي تقدم في حالات الخطر أو تعرض الأشخاص لضرر، وهي ليست بالضرورة إجراءات طبية فقط وإنما إجراءات احترازية تحمل في جوانبها درجة كبيرة من الوعي والمسئولية أثناء حدوث خطر، أو ضرر أو كارثة من حماية الاشخاص واختيار المكان الأمن أو اتخاذ الإجراء الأنسب، يقدمها في أغلب الأحيان مسعفون مدربون على إدارة الكوارث، أو أشخاص قاموا باتباع دورات في مبادئ الإسعافات الأولية.
اقرأ أيضًا: اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد.. وأبرز 5 طرق للتعامل معه
ما هي الأهداف الرئيسية للإسعافات الاولية؟
تتمركز الإسعافات الأولية بثلاث نقاط رئيسة، هي:
- المحافظة على الحياة.
- وقف حدوث الضرر أو الأذى.
- السيطرة على الوضع، وتجنب الفوضى لحين وصول الكادر الطبي المختص.

هل يوجد مراكز لتعليم الإسعافات الأولية؟
في اليوم العالمي للإسعافات الأولية نذكر دائمًا بوجود مراكز لها مثل: الصليب الأحمر، والهلال الأحمر في جميع البلدان، التي تقدم مع مسعفيها أسمى أنواع الإنسانية لجميع الأشخاص في كل مكان دون تميز لون أو عرق، وتتشارك مع متطوعيها فرحة نجاة الأشخاص من الكوارث والحفاظ على الأرواح مثل ما حدث في الزلازل الأخيرة ، حيث قدمت الكثير من الفرق التطوعية للإسعافات الأولية في الكثير من البلدان؛ لمساعدة المتضررين من كارثة الزلازل.
كيف اعتنت الدول بمهمة الإسعافات الأولية؟
تقوم الكثير من الدول بجعل فكرة الإسعافات الأولية فكرة تنفيذية، بجعل جميع موظفيها يتبعون دورة إسعافات أولية ودورة إدارة الكوارث؛ لتقديم العون في كل وقت وعند وجود نقص طبي، كما يوجد في المراكز، تقوم دورات بالدفاع المدني والتي تشبه الكثير دورات الإسعافات الأولية، تكون متوافرة لجميع المواطنين مع التدريب على يد مختصين من الكوادر الطبية، أيضًا فرضت الكثير من الدول وجود حقيبة إسعافات أولية ومطفأة حريق في جميع السيارات الخاصة والعامة؛ لتقديم المساعدة عند حدوث أي حادث أو إصابة، كما أعطت سيارات الإسعاف الأهمية الأكبر في الطرقات؛ لتيسر وصولها لتقديم المساعدة للمتضررين.

منظمات عالمية تبنت فكرة الإسعافات الأولية ودعمتها:
هناك منظمات عالمية جعلت لها نجوم من المتطوعين في كل بلد يحتاج لدعم أو إغاثة في مجال الإسعافات الأولية ومد يد العون، منها:

- الهلال الإماراتي: الذي يقدم حاليًا الكثير من الدعم في كل من سوريا واليمن.
- منظمة IFRC: أكبر الهيئات الإسعافات الأولية، تضم 14مليون متطوع في كثير من البلدان، وتقوم بالتنسيق مع كل من منظمات الهلال والصليب الأحمر في جميع الدول لتقديم مبادئ الإسعافات الأولية.
- منظمة PUI: منظمة الإسعافات الأولية، وهي المتبنية لفكرة تقديم الدعم للجميع دون تميز لون أو عرق في جميع البلدان.
- لجنة الصليب الأحمر الدولية: التي تقدم المعونة الإغاثية والطبية في جميع دول العالم، وتسعى للوصول مع متطوعيها لجميع المتضررين.
نجد في اليوم العالمي للإسعافات الأولية، ضرورة التذكر للقاعدة الأولى للإسعافات الأولية، والتي تقول أحم نفسك لكي لا يكون هناك مصاب واحد؛ فيصبحوا مصابين بسبب قلة المعرفة بالإجراءات، وبعد تلك القاعدة ننصح الجميع بأتباع دورات الإسعافات الأولية؛ لتكون المعرفة التي تخفف من الإصابات أثناء حدوث الكوارث أو الخطر، ولتقديم العون الصحيح لأهلنا وأصدقائنا عند حدوث كسر أو جرح لأحد منهم فتبني فكرة الإسعافات الأولية وتعلمها، قد تكون نقطة إنقاذ روح أو تخفيف من حجم الإصابة لشخص ما.
اقرأ أيضًا: في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة.. تعرف على أهم 5 أهداف له
كتبت: روان كوكش.

