حصة العاب

كارثه ليبرافيل ..كالوشا بواليا الناجى الوحيد

كارثه ليبرافيل ..كالوشا بواليا الناجى الوحيد

كتب / أيمن موسى

 

كارثة ليبرافيل هي الكارثة التي وقعت في عام 1993 من خلال تحطم طائرة القوات الجوية الزامبية في العاصمة ليبرافيل، والتي كانت تنقل منتخب زامبيا لكرة القدم.

وقعت تلك الكارثة في وقت متأخر من مساء يوم 27 أبريل من عام 1993.

حيث تحطمت طائرة القوات الجوية الزامبية في المحيط الأطلسي من على بعد حوالي 500 متر (550 ياردة) من ليبرافيل والجابون.

الرحلة كانت حاملة للمنتخب الزامبي لكرة القدم في تصفيات كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال في داكار.

قتل نحو 25 راكبًا وخمسة من أفراد طاقم الطائرة.

وخلص التحقيق الرسمى الجابوني في الحادث على أن الطيار قد أغلق المحرك بالخطأ بعد اندلاع الحريق مما أسهم على وقوع الحادث .

كان من المقرر أن تتوقف الطائرة فى محطتين من أجل التزود بالوقود.

المحطة الأولى هي الكونغو الديمقراطية ( زائير سابقًا)، إلا أنه قد تم ملاحظة وجود بعض المشاكل في المحرك بهذه المحطة.

أما المحطة الثانية فهي في مطار ” ليبرافيل” في العاصمة الجابونية.

إلا أن الطيار قرر الاستمرار في الرحلة، وهو القرار الذى أسهم فى وقوع تلك الكارثة.

بدأت الكارثة من بعد بضع دقائق من إقلاع الطائرة فى مطار “ليبرافيل”.

حيث ألتهم الحريق لإحدى محركات الطائرة، مما أسهم في إسقاطها فيما بعد.

كان الطيار منهكًا من الرحلة السابقة في اليوم السابق، التي كانت من ” موريشيوس” إلى “زامبيا”.

مما جعله لا يحسن القرار حيث أقفل المحرك بالخطأ.

مما دفع الطائرة إلى السقوط في مياه البحر من على بعد 500 مترًا من شاطيء الجابون.

وقد تسبب هذا الحادث في مقتل جميع الركاب بلا استثناء ، بمن فيهم لاعبي المنتخب الجابوني ، بالإضافة إلى المدير الفني وطاقمه المعاون.

سر نجاة “جوهرة أفريقيا” من الكارثة.

القدر لعب دورًا كبيرًا في نجاة أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الزامبية والإفريقية من الكارثة

وهو “كالوشا بواليا” ، الذي شكل مع النجم البرازيلي “روماريو” ثنائيًا رهيبًا في 《إيندهوفن الهولندى》.

“كالوشا بواليا” تقرر سفره إلى العاصمة السنغالية “داكار” مباشرة قادمًا من هولندا ؛ للإنضمام إلى بعثة منتخب بلاده ؛ استعدادًا لمواجهة منتخب السنغال بدلًا من العودة إلى وطنه والسفر مع البعثة إلى السنغال.

بعد هذه الكارثة
استطاع المنتخب الزامبي في تشكيل فرقة جديدة واستطاع التألق بشكل بطولي.

وذلك فيما تبقى من مباريات تصفيات كأس العالم بقيادة “بواليا”.

والمنتخب الزامبي “تشيبولوبولو” استطاع التأهل بعد نقطة واحدة إلى كأس العالم لعام 1994، في الولايات المتحدة.

وذلك ضد المنتخب المغربي العربي الشقيق من خلال ركلة جزاء لصالحهم.

لتنتهى المباراه بفوز منتخب أسود الأطلس بنتيجة هدف دون رد.

وذلك ليتأهلوا بدلًا من الرصاصات النحاسية في آخر اللحظات إلى كأس العالم.

لم يكتفِ المنتخب الزامبي بإبهار الجميع في تصفيات كأس العالم.

من خلال وصول زامبيا بكرتها الهجومية المدمرة إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية في عام 1994.

مع الحفاظ على لقب البطولة لصالح المنتخب النيجيري.

زر الذهاب إلى الأعلى