" لجسمك عطرٌ خطير النوايا، يقيم بكل الزوايا ويلعب كالطفل تحت زجاج المرايا يعربش فوق الرفوف، يجلس فوق البراويز يفتح باب الجوارير ليلاً، ويدخل تحت الثياب لجسمك عطرٌ خطير النوايا…
عن ذلك العشق المجنون الذي لن نجد مثله ابداً، من يصدق أن تلك الخاطرة الصغيرة هي اعتراف من شئ لشئ آخر بالعشق الماجن، فاجر، عنيف؟ هوى تخطى هوى البشر لبعضهم…