المشهد الأخير. تفتح الستارة وقد أخذ كل شخص زاوية من خشبة المسرح رافعا يده بالدعاء وعيناه اغرورقت بالدموع. فاضل: رحماك يا الله؛ لو نجوت هذه المرة فلن أعيد الكرَّة، لن…
المشهد الثاني. تفتح الستارة على أكوام متراكمة من الأثاث وأجهزة منزلية وملابس متراكمة بالعراء، العشوائية تسيطر على المكان، تظهر الشخصيات السابقة كلها متحلقة حول إمام المسجد الذي يرفع يده بالدعاء…