وردة الإطار

كعادتها دلفت معبدها الصباحي تتلو ترانيمها على هدير موقد الكيروسين النحاسي ولهيب شعلته الزرقاء الصافي صفاء قلبها الكبير، رغم تبرمها الوهمي من تتبعي لخطاها؛ كان تمسحي بأطراف ثوبها المرقع كقط…