يبحث كثير من المستهلكين عن المنتجات التابعة للمقاطعة لمعرفة الشركات والعلامات التجارية التي تدخل ضمن حملات المقاطعة والتمييز بينها وبين المنتجات المحلية أو الشركات التي لا توجد معلومات موثوقة عن إدراجها ضمن أهداف المقاطعة.
لكن قبل الاعتماد على أي قائمة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي يجب الانتباه إلى أن حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تعتمد مبدأ المقاطعة المستهدفة، وتوضح أن القوائم الطويلة التي تضم مئات الشركات قد تتضمن أسماء لا توجد أدلة موثوقة على ارتباطها بأهداف الحركة، لذلك من الأفضل التحقق من مصدر المعلومة وسبب إدراج كل شركة بدلًا من الاعتماد على الاسم وحده.
وللتعرف على تأثير حملات المقاطعة على سلوك المستهلك والسوق المصري، يمكنك قراءة هذا المقال.
ما هي المنتجات التابعة للمقاطعة؟
يقصد بمصطلح المنتجات التابعة للمقاطعة هي المنتجات والعلامات التجارية التي يختار المستهلكون مقاطعتها بناءً على مواقف الشركات أو ملكيتها أو علاقاتها التجارية أو بسبب إدراجها ضمن حملات مقاطعة موثقة.
ولا يعني ظهور اسم منتج في قائمة على الإنترنت بالضرورة أنه ضمن قائمة BDS الرسمية؛ لذلك يجب التفريق بين أهداف المقاطعة التي تعلنها الحركة وبين القوائم الشعبية التي تنتشر بين المستهلكين.
ومن بين الشركات التي تذكرها حركة BDS ضمن أهدافها الحالية كوكاكولا وماكدونالدز وبرجر كينج وبابا جونز وبيتزا هت وغيرها ضمن فئات مختلفة من أهداف المقاطعة والضغط.
ولمعرفة أبرز المنتجات التابعة للمقاطعة التي ظهرت أو انتشرت مؤخرًا وأثارت تساؤلات حول المقاطعة، يمكنك الاطلاع على مقال منتجات حديثة تابعة للمقاطعة.
هل كوكس مقاطعة؟
لا توجد في المصادر الرسمية التي اعتمدنا عليها هنا معلومات تضع علامة كوكس المصرية ضمن أهداف BDS المعلنة، وتشير شركة تاج الملوك للصناعات الغذائية إلى أن علامة Cook’s تأسست في مصر عام 1955، وأنها من العلامات التجارية الموجودة في السوق المصري منذ عقود.
لذلك لا يصح وصف كوكس بأنها من أهداف BDS الرسمية أو المنتجات التابعة للمقاطعة لمجرد ظهورها في إحدى القوائم المتداولة.
هل شركة كوكس مقاطعة؟
شركة كوكس هي إحدى العلامات التابعة لشركة تاج الملوك للصناعات الغذائية المصرية، بحسب المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للشركة، وتشمل منتجات العلامة مكونات الطبخ والخبز والحلويات وغيرها.
وبالتالي يجب التفريق بين شركة مصرية تحمل علامة كوكس وبين الشركات التي أعلنت حركة BDS استهدافها ضمن حملاتها.
هل ميجا مقاطعة؟
لا يكفي وجود اسم ميجا في قائمة متداولة لإثبات أنها من المنتجات التابعة للمقاطعة، وللحصول على إجابة دقيقة يجب الرجوع إلى الشركة المالكة للعلامة وإلى مصدر موثوق يوضح سبب إدراجها إن كانت مدرجة في حملة مقاطعة محددة.
لذلك لا ينبغي تقديم تصنيف ميجا باعتباره قرارًا رسميًا من BDS من دون مصدر مباشر.
هل كابكسي مقاطعة؟
كابكسي علامة تجارية مصرية معروفة في قطاع الدهانات، لكن الحكم على إدراجها ضمن المنتجات التابعة للمقاطعة يحتاج إلى دليل يوضح علاقتها بجهة مستهدفة أو سبب إدراجها في قائمة محددة.
ولهذا من الأفضل عدم الخلط بين تداول الاسم ضمن قوائم المقاطعة وبين وجود قرار موثق باستهداف الشركة.
هل مكرونة الملكة مقاطعة؟
تُعد مكرونة الملكة من المنتجات التي تثار حولها أسئلة كثيرة بسبب ملكية الشركة والعلاقات الاستثمارية المرتبطة بها.
لكن ملكية شركة أو وجود استثمارات أجنبية فيها لا يعني تلقائيًا أنها هدف رسمي للمقاطعة. لذلك يجب تحديد الجهة المالكة والسبب الذي تستند إليه كل قائمة قبل إطلاق وصف “مقاطعة” على المنتج.
هل سكند كب مقاطعة؟
سكند كب علامة قهوة كندية، ويذكر الموقع الرسمي للعلامة أنها بدأت في كندا عام 1975 وأصبحت من سلاسل المقاهي الكندية المتخصصة في القهوة.
لكن كون العلامة كندية لا يعني وحده أنها ضمن أهداف BDS الرسمية أو المنتجات التابعة للمقاطعة، ويجب الرجوع إلى قائمة الأهداف الحالية للحركة عند استخدام هذا التصنيف.
هل بريموز بيتزا مقاطعة؟
لا ينبغي اعتبار بريموز بيتزا هدفًا رسميًا للمقاطعة اعتمادًا على قوائم غير موثقة فقط، وفي حالة وجود قوائم شعبية تضع العلامة ضمن المنتجات المقاطعة، فمن الأفضل توضيح أن هذا تصنيف متداول وليس بالضرورة تصنيفًا صادرًا عن حركة BDS.
هل زيت صني مقاطعة؟
لا يكفي ظهور زيت صني في قوائم المنتجات التابعة للمقاطعة المتداولة للحكم عليه بأنه هدف رسمي للمقاطعة، وعند تقييم أي منتج يجب الرجوع إلى الشركة المنتجة والمالكة للعلامة ومقارنة ذلك بقائمة الأهداف الموثقة بدلًا من الاعتماد على الاسم وحده.
هل زيت سلايت مقاطعة؟
ينطبق الأمر نفسه على زيت سلايت؛ فوجود المنتج في قائمة شعبية لا يكفي وحده لإثبات أنه من المنتجات التابعة للمقاطعة، ويفضل قبل اتخاذ القرار التأكد من الشركة المالكة للعلامة وسبب إدراجها في القائمة التي يستند إليها المستهلك.
هل صابون جوي مقاطعة؟
لا ينبغي وصف صابون جوي بأنه من المنتجات التابعة للمقاطعة الرسمية من دون مصدر موثق يثبت ذلك، كما أن وجود المنتج ضمن قائمة “بدائل” لا يعني تلقائيًا أن المنتج الأصلي الذي يستبدله هدف رسمي للمقاطعة؛ فهذه القوائم تختلف من مصدر إلى آخر.
هل صابون رويال مقاطعة؟
الأمر نفسه ينطبق على صابون رويال؛ إذ يجب التفريق بين القوائم الشعبية وبين أهداف المقاطعة المعلنة رسميًا، لذلك الأفضل للمستهلك أن يتحقق من الشركة المالكة للمنتج ومن المصدر الذي استند إليه في تصنيفه.

هل كل المنتجات التابعة لشركة مقاطعة تكون مقاطعة؟
ليس بالضرورة، فالعلاقة بين العلامات التجارية والشركات الأم قد تكون معقدة، وقد تختلف الملكية أو الشراكات أو حقوق التوزيع من بلد إلى آخر، لذلك لا يصح تعميم الحكم على كل منتج دون معرفة طبيعة العلاقة التجارية.
ما هي البدائل المحلية للمنتجات المقاطعة؟
عند اختيار البدائل يمكن للمستهلك البحث عن المنتجات المصرية المستقلة أو الشركات المحلية التي تقدم الفئة نفسها، ومن أمثلة الفئات التي يمكن البحث فيها:
- المشروبات الغازية والعصائر.
- القهوة والمشروبات الساخنة.
- المكرونة والدقيق.
- الزيوت والسمن.
- الصلصات ومكونات الطبخ.
- المقرمشات والحلويات.
- منتجات العناية الشخصية.
- المنظفات.
- المطاعم والمقاهي المحلية.
والأفضل عند اختيار البديل عدم الاكتفاء بعبارة “بديل مصري”، بل التأكد من الشركة المالكة للعلامة وبيانات المنتج.
ومن أشهر البدائل المصرية التي لاقت انتشارًا كبيرًا خلال حملات دعم المنتجات المحلية، سبيرو سباتس، الذي يمكنك التعرف على قصته وانتشاره من خلال مقال سبيرو سباتس.

كيف أتحقق من المنتجات التابعة للمقاطعة؟
هناك عدة خطوات تساعد على التحقق من المنتجات التابعة للمقاطعة، وأبرزها:
1. معرفة الشركة المالكة للعلامة
الاسم الموجود على العبوة ليس دائمًا اسم الشركة المالكة، لذلك يجب الرجوع إلى الموقع الرسمي للشركة أو بيانات المنتج.
2. مراجعة قائمة BDS الرسمية
إذا كان الهدف هو معرفة أهداف حركة BDS تحديدًا، فالأفضل الرجوع إلى القائمة الرسمية للحركة بدل الاعتماد على منشورات مجهولة المصدر، وتؤكد BDS أنها تعتمد المقاطعة المستهدفة وليس المقاطعة العشوائية.
3. التحقق من مصدر الادعاء
إذا وجدت منتجًا في قائمة مقاطعة، ابحث عن سبب إدراجه ومصدر المعلومة وتاريخها.
4. لا تعتمد على الباركود وحده
من المعلومات المنتشرة أن الرقم 729 في بداية الباركود يعني أن المنتج إسرائيلي، لكن هذه الطريقة لا تصلح وحدها لتحديد بلد تصنيع المنتج، وتوضح GS1 أن الـGS1 Prefix الموجود في بداية الباركود لا يحدد بلد منشأ المنتج أو مكان تصنيعه؛ فالمنتج قد يصنع في دولة مختلفة عن الجهة التي خصصت رقم الباركود. وتوضح GS1 أن 729 هو Prefix تابع لـGS1 Israel، لكنه لا يثبت وحده مكان تصنيع المنتج.

الخلاصة، معرفة المنتجات التابعة للمقاطعة لا تعتمد على حفظ قائمة طويلة من الأسماء، وإنما على التحقق من الشركة المالكة ومصدر التصنيف وسبب إدراج المنتج.
كما يجب التفريق بين أهداف BDS الرسمية والقوائم الشعبية التي قد تضم أسماء كثيرة لا تستند إلى الأدلة نفسها. وبذلك يستطيع المستهلك اتخاذ قراره بناءً على معلومات أوضح وأكثر دقة.
كتبت: فاطمة عمر.
الأسئلة الشائعة حول المنتجات التابعة للمقاطعة
هل كوكس مقاطعة؟
لا توجد في المصادر الرسمية التي تم الرجوع إليها هنا معلومات تثبت إدراج كوكس ضمن أهداف المقاطعة الرسمية، لذلك لا يصح تصنيفها كمقاطعة اعتمادًا على القوائم المتداولة فقط.
هل ميجا مقاطعة؟
لا يكفي ظهور اسم ميجا في إحدى قوائم المقاطعة المتداولة للحكم عليها بأنها من أهداف المقاطعة الرسمية، ويجب الرجوع إلى الشركة المالكة ومصدر التصنيف.
هل كابكسي مقاطعة؟
كابكسي علامة مصرية في قطاع الدهانات، ولا ينبغي اعتبارها ضمن أهداف المقاطعة الرسمية من دون مصدر موثوق يثبت ذلك.
هل مكرونة الملكة مقاطعة؟
توجد قوائم متداولة تضع مكرونة الملكة ضمن المنتجات المقاطعة، لكن إدراجها في هذه القوائم لا يعني بالضرورة أنها من أهداف BDS الرسمية، لذلك يجب معرفة سبب التصنيف ومصدره قبل اتخاذ القرار.
هل سكند كب مقاطعة؟
سكند كب علامة قهوة كندية، لكن جنسيتها أو بلد نشأتها لا يكفي وحده لإثبات أنها ضمن أهداف المقاطعة الرسمية. والأفضل الرجوع إلى قائمة الأهداف الحالية والمصدر الذي يستند إليه التصنيف.
هل بريموز بيتزا مقاطعة؟
لا ينبغي اعتبار بريموز بيتزا هدفًا رسميًا للمقاطعة اعتمادًا على القوائم المتداولة فقط، ويجب التحقق من الشركة المالكة ومصدر إدراجها.
هل زيت صني مقاطعة؟
ظهور زيت صني في بعض قوائم المقاطعة لا يكفي وحده للحكم عليه بأنه هدف رسمي للمقاطعة، لذلك يجب التحقق من الشركة المنتجة ومصدر التصنيف.
هل زيت سلايت مقاطعة؟
لا يكفي إدراج زيت سلايت في قائمة متداولة لإثبات أنه هدف رسمي للمقاطعة، ويجب الرجوع إلى معلومات الشركة المالكة والمصدر الذي اعتمد عليه التصنيف.
هل صابون جوي مقاطعة؟
لا توجد هنا معلومات موثوقة كافية لتصنيفه ضمن أهداف المقاطعة الرسمية، لذلك لا يفضل الاعتماد على قوائم غير موثقة وحدها.
هل صابون رويال مقاطعة؟
لا يكفي وجود صابون رويال في قوائم شعبية للحكم بأنه هدف رسمي للمقاطعة، ويجب التحقق من الشركة المالكة ومصدر القائمة.
هل عبور لاند مقاطعة؟
لا ينبغي تصنيف عبور لاند على أنها من أهداف المقاطعة الرسمية من دون مصدر موثوق يثبت ذلك، كما يجب التفريق بين الشركة المصرية وبين أي علاقات استثمارية أو تجارية قد تكون مرتبطة بها.
هل جهينة مقاطعة؟
كون الشركة مصرية لا يعني تلقائيًا أنها خارج كل قوائم المقاطعة، كما أن وجودها في قائمة متداولة لا يعني تلقائيًا أنها هدف رسمي. لذلك يجب الرجوع إلى مصدر موثوق يوضح سبب التصنيف.
هل الباركود يحدد إذا كان المنتج مقاطعة؟
لا. الباركود لا يكفي وحده للحكم على المنتج بأنه مقاطعة أو لتحديد بلد التصنيع، لأن أرقام الباركود لا تعني بالضرورة مكان تصنيع المنتج.


