الانتحار فكرة بتبدأ من العقل زي بالظبط المشروع ولكنه مشروع فاشل بتموله العواطف لحد ما يكبر ويشغل كل وقتنا، بيكون دايمًا الحل الأمثل اللي بيظهر لينا دون اختيارات، وكل حاجة…
أوقات بنكون مجبرين إننا نتجاهل حاجات كبرت معانا وظهورها المفاجئ أعظم رد عليه هو إننا ندير وشنا لجهة تانية، نتفادى تلاقي عيونا في بعض؛ علشان منشوفش الحقيقة اللي وجعها قوي…
في طرقاتنا نتعثر ومن ثم نمسك العوائق ونرمي بها بعيدًا، ماذا لو كانت تلك العوائق نفسية؟ وماذا لو كانت الحواجز خفية؟ كيف سنمد أيدينا لأنفسنا لنعبر بها بر الأمان، ونسحبها…